Touch Bar مع Force Touch لحواسيب ماك بوك

Touch Bar مع Force Touch لحواسيب ماك بوك
التقييم 0 - متوسط 0.00 (النسبة 0%)

أفادت التقارير أن شركة آبل قد قدمت طلبًا لبراءة اختراع لجلب Force Touch إلى Touch Bar في حواسيب ماك بوك بعد التخلي عن تقنية استشعار الضغط عبر هواتفها الذكية وساعاتها الذكية.

ونشر مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية في الولايات المتحدة طلبًا لبراءة اختراع يعرض نسخة محدثة من Touch Bar في ماك بوك.

ويبدو الإصدار الجديد متطابقًا عمليًا مع الإصدار الحالي باستثناء الدوائر الإضافية التي تضيف إمكانات Force Touch، مما يشير إلى أننا قد نرى الميزة في أجهزة ماك بوك المعاد تصميمها في العام المقبل.

وتمثل Force Touch تقنية ردود الفعل اللمسية من آبل التي يمكنها اكتشاف الاختلافات الدقيقة في الضغط والاستجابة بشكل مختلف اعتمادًا على مدى قوة النقر على الجهاز.

وبدأت الشركة بإضافتها إلى لوحة تتبع حواسيب ماك بوك في عام 2015 للحفاظ على جميع وظائف لوحة التتبع التقليدية دون الحاجة إلى أزرار ميكانيكية.

وأضافت آبل الميزة إلى أجهزة iPhone 6s في العام نفسه تحت اسم 3D Touch، لكن تم إيقافها لاحقًا واستبدالها ضمن سلسلة iPhone 11 بميزة Haptic Touch، وهي نسخة أقل حساسية تخلت عن الكثير من قدرات سابقتها.

وتضمنت سلسلة ساعات آبل الذكية Force Touch من النموذج الأول إلى أن أزالت الشركة دعم الميزة مع watchOS 7 في وقت سابق من هذا العام.

ويبدو أن آبل لا يزال لديها خطط لإضافة هذه الميزة إلى سلسلة أجهزة حواسيبها المحمولة بعد أن تخلت عنها في في هواتفها وساعاتها الذكية.

وتُظهر براءة الاختراع المقدمة في شهر مايو 2019 بوضوح Touch Bar عبر حاسب ماك بوك بدوائر جديدة تجعل Force Touch تعمل.

ولا توجد تفاصيل أخرى حول كيفية عملها، لكن ليس من الصعب تخيل استخدام Force Touch عبر Touch Bar لتجنب النقرات العرضية، وهو مصدر إزعاج لمستخدمي ماك بوك اشتكوا منه لسنوات.

ويعتبر MacBook Pro هو جهاز ماك الوحيد حاليًا الذي يتميز بشريط Touch Bar، ولم تعطِ آبل أبدًا أي إشارات على أنها تخطط لجلب شريط OLED التفاعلي الصغير إلى نماذج أخرى منذ أن حدّثت MacBook Air المتضمن Touch ID فقط.

ويحل شريط OLED التفاعلي الصغير العامل باللمس محل شريط مفاتيح الوظائف القابلة للبرمجة في الجزء العلوي من لوحة المفاتيح التقليدية.

ويتيح شريط Touch Bar للمستخدمين تكوين اختصارات ووظائف مفصلة أكثر؛ مما يمكن لأي مفتاح ميكانيكي التعامل معه.

ويشتكي المستخدمون من أنهم نادرًا ما يستخدمون الشريط من الناحية العملية، وبعد تقديم Touch Bar في عام 2016، لم تكرر آبل المنتج بأي طريقة ذات مغزى.

وقد تعتمد آبل على Force Touch لإعادة إحياء شريط Touch Bar بعد تركه يتلاشى في السنوات القليلة الماضية.

اترك رد

التصنيفات
إعلانات
أحدث التعليقات
إعلانات
إعلانات

© جميع الحقوق محفوظة للموقع © sysepro